Latest News

تقارير أمنية تحذر من مخطط إيراني لإنشاء حوثيين جدد في القرن الأفريقي لتطويق باب المندب

كشفت تقارير أمنية عن مخطط إيراني يستهدف إنشاء جماعات مسلحة موالية لطهران على الساحل الأفريقي للبحر الأحمر، على غرار جماعة الحوثيين في اليمن، بهدف بسط النفوذ الإيراني على ضفتي مضيق باب المندب وتهديد الملاحة الدولية.

وبحسب التقارير، تسعى إيران، بالتنسيق مع الحوثيين، إلى تجنيد عناصر من قومية العفر المنتشرة في إريتريا وجيبوتي وإثيوبيا، مستغلة التهميش الاقتصادي والسياسي الذي تعاني منه بعض المجتمعات الساحلية والحدودية.

وتشير المصادر إلى أن الاتصالات بين الحوثيين وعناصر من شبكات التهريب في المناطق العفرية بدأت عام 2016، وتوسعت بين عامي 2022 و2024، لتشمل عمليات تجنيد وتدريب وتعاون لوجستي.

وتزعم التقارير أن مئات الشبان العفريين نُقلوا إلى معسكرات داخل اليمن، حيث تلقوا تدريبات بإشراف عناصر حوثية وخبراء إيرانيين على قيادة الزوارق السريعة واستخدام الطائرات المسيّرة وتنفيذ عمليات بحرية.

كما تحدثت عن استغلال شبكات التهريب التقليدية لنقل مكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة وأجهزة الاتصالات الإيرانية إلى اليمن، إلى جانب مساعٍ لإنشاء محطات إمداد بديلة على السواحل الأفريقية.

وتحذر المصادر من أن الهدف الاستراتيجي لطهران يتمثل في تطويق مضيق باب المندب من الجانبين، عبر الحوثيين على الضفة اليمنية وجماعات مسلحة موالية لها على الضفة الأفريقية، بما يمنح إيران ورقة ضغط إضافية على التجارة العالمية وحركة الملاحة المتجهة نحو قناة السويس.

وترى التقارير أن نجاح هذا المخطط، إن ثبت وجوده، سيشكل تحولاً خطيراً في أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، من خلال تحويل شبكات تهريب محلية إلى تنظيمات مسلحة عابرة للحدود.

.

Connect with us on Facebook

Leave a comment

Your email address will not be published.


*