Latest News

خلية مشتركة للحرس الثوري والحوثيين تدرس نقل منصات الصواريخ من الساحل الى المناطق الجبلية الوعرة

الهاتف اونلاين 26 يونيو 2026

كشفت منصة “شيبا إنتلجنس” المتخصصة في الشؤون الاستخبارية أن خلية فنية مشتركة تضم خبراء من الحرس الثوري الإيراني وما يُعرف بـ”مجلس الجهاد” التابع لجماعة الحوثي، بدأت تحركات ميدانية مكثفة في محافظة الجوف اليمنية لدراسة إعادة تموضع مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للجماعة.وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها المنصة، تهدف الخطة إلى نقل البنية التحتية العسكرية الحساسة من الساحل الغربي، ولا سيما محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مناطق جبلية وصحراوية وعرة في عمق اليمن، تحسباً لضربات جوية بعيدة المدى قد تستهدف المواقع الحالية في حال تصاعد التوترات الإقليمية أو العمليات العسكرية في البحر الأحمر

وأوضحت المنصة أن مهمة الخلية تشمل تقييم مواقع بديلة، وإنشاء غرف عمليات محصنة تحت الأرض، وتجهيز منصات إطلاق جديدة، إضافة إلى مراجعة الجاهزية الفنية للمنظومات الصاروخية الباليستية وفحص أنظمة الملاحة والتوجيه لضمان استمرار قدرتها التشغيلية وتقليل قابليتها للاستهداف

وترى “شيبا إنتلجنس” أن هذه التحركات تعكس تزايد المخاوف داخل جماعة الحوثي من هشاشة مواقعها العسكرية القريبة من الساحل، وسعيها إلى ضمان استمرارية قدراتها الهجومية بعيدة المدى حتى في حال تعرض منشآتها الساحلية لضربات مكثفة. وبحسب تقييم المنصة، فإن هذا التطور يتجاوز مجرد إعادة انتشار للعناصر، ويمثل عملية إعادة تموضع استراتيجية تستهدف حماية البنية الصاروخية للجماعة وتعزيز قدرتها على مواصلة العمليات في بيئة عسكرية أكثر تعقيداً. ورغم أن نقل المنصات لا يعني بالضرورة اقتراب تنفيذ هجوم واسع النطاق، فإنه يشير إلى استعدادات حوثية للتكيف مع المتغيرات الأمنية وتقليص الاعتماد على المواقع الساحلية المكشوفة، مع الحفاظ على القدرة على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن

وأكدت المنصة أن مشاركة خلية فنية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تعزز المؤشرات على استمرار الدعم العسكري والتقني الإيراني للحوثيين، بما يعكس البعد الإقليمي للصراع اليمني، ويؤكد أن القدرات الصاروخية للجماعة لا يمكن فصلها عن شبكة الحلفاء الإقليميين لطهران.وفي المقابل، تثير هذه التحركات قلق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وحلفائها، في ظل مخاوف من انتقال التهديد من خطوط المواجهة التقليدية إلى مستوى استراتيجي يطال الأمن الإقليمي والممرات المائية الدولية

Connect with us on Facebook

Leave a comment

Your email address will not be published.


*