Latest News

خبراء إيرانيون يدرّبون عناصر من “الشباب” على استخدام المسيّرات الانتحارية

علمت “الهاتف أونلاين” من مصادر موثوقة أن 12 مجنداً تابعاً لحركة الشباب الصومالية استكملوا، في 25 أغسطس الماضي، برنامجاً تدريبياً على استخدام المسيّرات الانتحارية، أشرف عليه خبراء من الحرس الثوري الإيراني في مناطق يمنية خاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين.

وأضافت المصادر أن العناصر المدربة عادت عقب انتهاء البرنامج إلى منطقة في سلسلة جبال علمادو، القريبة من الحدود الشمالية الشرقية لصوماليلاند مع الصومال.

وتأتي هذه المعلومات في ظل تقارير سابقة عن تنامي التعاون الاستخباراتي واللوجستي وشبكات تهريب الأسلحة والإمدادات بين الحوثيين وحركة الشباب. وأشارت تلك التقارير إلى سعي الحركة للحصول على أسلحة أكثر تطوراً، من بينها المسيّرات، مقابل تسهيل إعادة شحن بعض الإمدادات المتجهة إلى مناطق الحوثيين عبر السواحل الصومالية بعيداً عن رقابة القوات الدولية.

وسبق أن وردت تقارير عن حصول تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على مسيّرات استخدمها في هجمات ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين عام 2023. وحتى الآن، لا تتوافر أدلة مؤكدة على أن الحوثيين نقلوا مسيّرات إلى حركة الشباب، غير أن تدريب عناصر تابعة للحركة على تشغيل هذا النوع من الأسلحة قد يشير إلى أن الحوثيين باتوا أكثر استعداداً لتزويدها بالمسيّرات في المستقبل القريب.

وفي تطور آخر، أفادت تقارير عسكرية يمنية بمشاركة مسلحين صوماليين يُشتبه في ارتباطهم بحركة الشباب في القتال إلى جانب الحوثيين ضد القوات الحكومية اليمنية، وذلك عقب اندلاع مواجهات عنيفة منذ الأسبوع الماضي على جبهات غربي تعز والساحل الغربي المطل على باب المندب والبحر الأحمر.

وكانت قوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح الموالية للحكومة قد أعلنت قبل يومين العثور على جثث مقاتلين صوماليين بين قتلى الحوثيين خلال المواجهات الدائرة في الساحل الغربي. وقال متحدث باسم القوات إن وثائق ومتعلقات شخصية عُثر عليها بحوزة القتلى تشير، بحسب قوله، إلى ارتباطهم بحركة الشباب، في مؤشر محتمل على اتساع نطاق التنسيق بين الحوثيين والحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وفي المقابل، أفادت مصادر مستقلة لـ “الهاتف أونلاين” بأن الحوثيين جنّدوا أيضاً أعداداً من المهاجرين الإثيوبيين والصوماليين والجيبوتيين الموجودين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم للقتال إلى جانب قواتهم ضد القوات الحكومية، وهو ما يستوجب التمييز بين المقاتلين المجندين محلياً وبين العناصر المرتبطة تنظيمياً بحركة الشباب.

Connect with us on Facebook

Leave a comment

Your email address will not be published.


*