Latest News

اعترافات مهربين تكشف مسارات للأسلحة الإيرانية والحوثية بين اليمن والسواحل الصومالية

تكشف اعترافات منفصلة لمهربين يمنيين عن مسارات لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية عبر البحر الأحمر وخليج عدن، تمتد بين اليمن والسواحل الصومالية، بالتزامن مع تقارير عن تنامي الروابط بين الحوثيين وحركة الشباب وشبكات التهريب والقرصنة في المنطقة.

وفي إحدى الإفادات، تحدث مهرب يمني عن نقل أسلحة ومعدات عسكرية من اليمن إلى الصومال، مشيراً إلى وصول شحنات إلى بندر بيلا في إقليم بونتلاند. وتتقاطع إفادته مع تقارير أمنية وبحثية عن استخدام قوارب وسفن صيد لنقل الأسلحة بين اليمن والسواحل الصومالية وإعادة توزيعها.

وفي اعترافات منفصلة، كشف المهربان عبد الله قميري ووليد صليل عن مشاركتهما في عمليات تهريب لصالح الحوثيين، قالا إنها جرت بالتنسيق مع ضباط في الحرس الثوري الإيراني.

وجاءت اعترافاتهما عقب اعتراض القوات البحرية التابعة للمقاومة في الساحل الغربي شحنة في البحر الأحمر في 24 أغسطس، قالت إنها تضم أجهزة وتقنيات متطورة مخصصة لتعزيز أنظمة التوجيه والتفجير والتحكم في الزوارق المفخخة.

كما شملت شحنات التهريب اتي جرى ضبطها ملابس وأقنعة واقية متطورة مخصصة للتعامل مع غاز الكلور ومواد كيميائية شديدة السمية، ما يثير مخاوف جدية بشأن طبيعة الأنشطة التي تُجهز لها هذه الشبكات، واحتمال امتلاك الحوثيين، بالتنسيق مع خبراء إيرانيين، القدرة على التعامل مع عوامل كيميائية سامة أو استخدامها. وهي مؤشرات تستدعي تحقيقاً مستقلاً قبل الجزم بوجود برنامج أو نية لاستخدام أسلحة كيميائية محظورة دولياً.

وبحسب الاعترافات، سبق للرجلين تنفيذ عمليات تهريب عدة وتمكنا في احداها من تضليل البحرية الام يكية، كما تعرضا للاعتقال في عملية بحرية سابقة قبل الإفراج عنهما ضمن صفقة تبادل أسرى وعودتهما إلى نشاط التهريب.

وتكتسب هذه الإفادات أهمية في ضوء تقارير عن تعاون بين الحوثيين وحركة الشباب، إلى جانب نشاط شبكات القرصنة والتهريب بين اليمن والقرن الأفريقي.

وتثير مجمل هذه المعطيات مخاوف من تحول أجزاء من الساحل الصومالي إلى نقاط عبور وإعادة توزيع للأسلحة والتقنيات العسكرية، بما قد يوسع نطاق التهديد من البحر الأحمر إلى خليج عدن وغرب المحيط الهندي.

وتستدعي اعترافات المهربين ومحتويات الشحنات المضبوطة مقارنتها ببيانات الاعتراضات البحرية وتقارير الأمم المتحدة والمعلومات الاستخباراتية، لتحديد حجم وطبيعة شبكات تهريب السلاح بين اليمن والقرن الأفريقي.

Connect with us on Facebook

Leave a comment

Your email address will not be published.


*