مسيّرات تركية تتعقب قارباً ينقل القات إلى قراصنة لتحديد موقع السفينة المختطفة لطف
الهاتف اونلاين 21 اغسطس 2026
أفادت تقارير بأن السفينة “لطف” التي اختطفها قراصنة يوم الاثنين، كانت تحمل معدات اتصالات وأجهزة أقمار صناعية وأسلحة متجهة إلى منشأة تركية لاختبار الصواريخ في ورشيخ على ساحل المحيط الهندي بالصومال، إضافة إلى معسكر تدريب عسكري تديره تركيا في مقديشو
وبعد الاستيلاء على السفينة، نقلها القراصنة إلى موقع مخفي على طول ساحل بونتلاند، حيث أرسوها بين تشكيلين جبليين، ما جعل رصدها من الجو أمراً بالغ الصعوبة.
وعقب عملية الاختطاف، أرسلت تركيا على الفور سفينة حربية وطائرات مسيّرة إلى المنطقة للبحث عن “لطف”، إلا أن المسيّرات التركية لم تتمكن في البداية من تحديد موقعها بدقة
وجاء الاختراق، وفقاً للتقارير، يوم الثلاثاء، عندما رصدت مسيّرات المراقبة قارباً صغيراً على متنه رجلان يغادر الساحل متجهاً نحو البحر. وتتبعت المسيّرات القارب حتى اقترب من السفينة المختطفة، حيث يُعتقد أنه كان ينقل شحنة من القات إلى القراصنة الموجودين على متنها
وبعد أن غادر القارب السفينة وعاد باتجاه الساحل، تعرض لقصف بذخيرة شديدة الانفجار أطلقتها السفينة الحربية التركية. وأفادت مصادر من بونلاند بمقتل أربعة أشخاص في الضربة، بينهم قرصانان كانا قد نزلا من “لطف” وصعدا إلى القارب الصغير
ولم يصدر حتى الآن تعليق فوري من سلطات بونتلاند أو السلطات التركية بشأن الحادثة
وكان ثمانية قراصنة قد استولوا على السفينة، ويُعتقد أنهم ينتمون إلى مجموعة سبق أن شاركت في اختطاف السفينة “اسوارد” في 26 أبريل الماضي، قبل أن يقتادوا “لطف” باتجاه الساحل قرب منطقة غرمال في بونتلاند
ولا يزال مصير السفينة “لطف” وطاقمها وحمولتها غير واضح حتى الآن
Leave a comment