قصف حوثي للسعودية بعد استهداف مطار صنعاء وهبوط الطائرة الايرانية ماهان بالحديدة اليوم
الهاتف اونلاين 13 يوليو 2026
في تطور ينذر بتصعيد جديد في اليمن، أطلقت جماعة الحوثيين، عصر اليوم، صواريخ باليستية باتجاه مناطق في جنوب السعودية، وذلك بعد ساعات من استهداف مدرجات مطار صنعاء، وهبوط طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” الإيرانية في مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الجماعة، من دون الحصول على ترخيص مسبق من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وجاء ذلك بعد أيام من تحذير رسمي وجهته الحكومة اليمنية إلى طهران من انتهاك السيادة اليمنية أو استخدام الأجواء اليمنية خارج الأطر القانونية
وجاءت الخطوة عقب إعلان الحكومة اليمنية، التي تتخذ من السعودية مقراً لها، تعليق حركة الطيران المدني وتحويل مسار رحلتين على الأقل إلى مطار جيبوتي، بعد أن استهدفت قواتها صباح الاثنين مدرجات مطار صنعاء، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية القادمة من طهران
وأكد وزير الدفاع اليمني أن الحكومة “لن تسمح بأي مساس بحق الدولة الحصري في إدارة أجوائها ومنافذها السيادية”، مشدداً على أن أي رحلات جوية يجب أن تتم بموافقة السلطات الشرعية.
في المقابل، حملت جماعة الحوثيين السعودية مسؤولية استهداف مطار صنعاء، معلنة أن “مرحلة خفض التصعيد قد انتهت”، ومتوعدة بأن الغارات “لن تمر دون رد”، وأن الرياض “ستتحمل تبعاتها”
وكانت بيانات تتبع الملاحة الجوية قد أظهرت في وقت سابق من اليوم إقلاع رحلة تحمل الرقم W51199 / IRM1199 التابعة لشركة “ماهان إير” من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، باستخدام طائرة من طراز Airbus A340-313 مسجلة بالرقم EP-MMC. وأظهرت البيانات أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع نحو 38 ألف قدم وبسرعة تقارب 476 عقدة متجهة جنوباً نحو اليمن
غير أن مسار الرحلة تغير لاحقاً باتجاه مدينة الحديدة الساحلية، قبل أن تتوقف الطائرة عن بث بيانات التتبع، بالتزامن مع قصف مدرجات مطار صنعاء
وأكد شهود عيان وصول الطائرة إلى مطار الحديدة، مشيرين إلى أنها كانت تقل وفد جماعة الحوثيين العائد من إيران بعد مشاركته في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
وفي أول تعليق إيراني، اعتبرت وكالة “فارس” أن هبوط طائرة “ماهان إير” في الحديدة يمثل “كسراً للحصار المفروض على اليمن”، في إشارة إلى الأبعاد السياسية للرحلة
ويرى مراقبون أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري والسياسي، في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة اليمنية والحوثيين، واستمرار التنافس الإقليمي حول النفوذ في اليمن والبحر الأحمر
Leave a comment