Latest News

منظمة مراقبة تدفق الاسلحة تكشف ان الحوثيين لا يزالون يعتمدون على الدعم الخارجي لتعزيز قدراتهم العسكرية

الهاتف اونلاين 8 سبتمبر 2025

كشفت وثائق جديدة صادرة من منظمة مراقبة تدفق الاسلحة(Conflict Armament Research-CAR) ان الحوثيين ما زالوا يعتمدون على الدعم الخارجي لتعزيز قدراتهم العسكرية ،بما في ذلك الهجمات على السفن في البحر الاحمر

وكان فريق تحقيق تابع للمنظمة قد قام في يوليو 2025، بالنزول إلى اليمن لتوثيق عينة من شحنة اسلحة صودرت اثناء عملية ضبط بحري كبيرة قامت بها القوات اليمنية في يونيو 2025، أسفرت عن مصادرة كميات غير مسبوقة من الأسلحة المتطورة التي تظهر صلات قوية بشبكات إمداد إيرانية تصل حجمها إلى 700 طن. ضمت العينة مجموعة واسعة من الأسلحة والمكونات التي لم يسبق رصدها في عمليات ضبط سابقة، بما في ذلك: صواريخ مضادة للسفن، ومن أبرزها صواريخ من طراز “غدير” و”سجيل” الإيرانية.كما جرى رصد صواريخ دفاع جوي: مثل صواريخ “QW-1 MANPADS” الصينية الصنع، وصواريخ “قائم-118″ و”طائر” الإيرانية، بالإضافة إلى مكونات خاصة بصاروخ “358 SAM”. ومكونات للطائرات المسيرة (UAVs): شملت محركات نفاثة و وحدات توجيه

تم إخفاء الشحنة بأسلوب محكم، حيث وُضعت الأسلحة داخل آلات صناعية، وبعضها كان مخبأ في بطاريات سيارات وخزانات هواء تم قصها وإعادة لحامها. كما أن الوثائق المرافقة للشحنة ذكرت أنها تحتوي على “منتجات زراعية ومعدات زراعية وأسمدة”، دون أي إشارة إلى الأسلحة.على الرغم من نفي إيران الرسمي تورطها، إلا أن تحقيق منظمة CAR حدد ثلاثة عوامل رئيسية تؤكد صلة الشحنة بشبكات إمداد إيرانية: الأول، علامات التصنيع فالعديد من الأسلحة والمكونات المصادرة تحمل علامات تصنيع إيرانية، وبعضها مرتبط بمؤسسات حكومية إيرانية. والثاني، التشابه مع معدات سابقة، فبعض المواد التي تم ضبطها تتطابق مع معدات إيرانية سبق أن تم مصادرتها في شحنات سابقة كانت موجهة للحوثيين.الثالث، تطابق المكونات، حيث تحتوي الشحنة على مكونات مشابهة لتلك المستخدمة في أنظمة أسلحة إيرانية أخرى وثقتها منظمة CAR في مناطق مختلفة حول العالم. على سبيل المثال، كانت إحدى وحدات بيانات الهواء في الشحنة مطابقة تقريباً لوحدة تم العثور عليها في طائرة مسيرة من طراز “شاهد-136” في أوكرانيا.

وقالت المنظمة المعنية بمراقبة تدفق الأسلحة ان (CAR) هذا الاكتشاف يؤكد ان الدعم الخارجي يظل عاملاً حاسماً في قدرة الحوثيين على مواصلة ا عملياتهم التي تهدد الأمن الإقليمي، كما أنه يسلط الضوء على محدودية قدراتهم الصناعية في تصنيع أنظمة أسلحة متطورة بمفردهم

القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وصفت العملية بأنها “أكبر عملية ضبط للأسلحة التقليدية الإيرانية المتقدمة” مشيدةً بقوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح التي اعترضت السفينة الشراعية التي كانت تنقل الاسلحة اثناء إبحارها من جيبوتي إلى جهة ميناء الصليف

Connect with us on Facebook

Leave a comment

Your email address will not be published.


*