Latest News

الأزمة المالية الخانقة والانشقاقات تدفع الحوثيين الى القرصنة وإبتزاز السعودية

الهاتف اونلاين 16 اكتوبر 2025

من المتوقع أن تلجأ جماعة الحوثي إلى تصعيد أنشطتها في مجال القرصنة البحرية وابتزاز السعودية في محاولة لتعويض النقص الحاد في مواردها المالية بعد إغلاق وتدمير موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، التي كانت تشكل مصدر دخل رئيسي للجماعة.وتشهد الجماعة في الأسابيع الأخيرة انقسامات داخلية على المستويين القيادي والميداني، ما يزيد من حدة أزمتها الراهنة

وبحسب مصادر ملاحية، صعد الحوثيون عملياتهم في البحر الأحمر، حيث قاموا بالاستيلاء على سفن تجارية وجرّها إلى ميناء رأس عيسى المغلق للمطالبة بفدية مالية مقابل الإفراج عنها. وكانت السفينة “أطلس” التي اختُطفت قبالة ميناء الحديدة الأسبوع الماضي، أحدث ضحايا هذه الأعمال

وفي سياق متصل، جددت الجماعة عبر وسائل إعلامها تهديداتها للسعودية، مطالبة بمزيد من الأموال مقابل الامتناع عن استهداف المنشآت النفطية الحيوية في المملكة.وفي القرن الأفريقي وشرق أفريقيا، تعمل الجماعة، بالتنسيق مع حركة الشباب الإرهابية في الصومال، على توسيع تجارتها في أسواق المخدرات، لا سيما الكبتاغون والحشيش والهيروين، بهدف تأمين موارد إضافية لتمويل أنشطتها العسكرية البحرية والبرية

هذا التحول يعكس دخول الحوثيين مرحلة مالية خانقة قد تدفعهم إلى توسيع أنشطتهم غير المشروعة خارج اليمن. مع إغلاق المنافذ البحرية التي كانت تدر عليهم عائدات ضخمة، يبدو أن الجماعة تعود إلى تكتيكات القرصنة التي ازدهرت في العقد الأول من القرن الحالي في خليج عدن. لكن الجديد هنا هو المزج بين الابتزاز المباشر للسعودية عبر التهديدات النفطية، والتمدد في شبكات تهريب المخدرات في شرق أفريقيا بالتعاون مع حركة الشباب، ما يشير إلى تشكل محور تهريب وتمويل عابر للبحار.هذا السلوك لا يهدد فقط أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بل ينذر بتعقيد مشهد الأمن الإقليمي عبر تلاقي شبكات إرهابية وتمويل غير مشروع في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية

Connect with us on Facebook

Leave a comment

Your email address will not be published.


*